اختر السنة

صدر عن نتفلكس قبل أسابيع الفلم الوثائقي "الاختراق الكبير - The Great Hack"، الفيلم يوثق كيف استغلت شركة الاستشارات البريطانية كامبريدج أناليتيكا معلومات المستخدمين على فيسبوك وتحليلها ومعالجتها للتأثير على الناخبين والتي آتت أُكلها في انتخاب ترامب رئيساً لأعظم دولة في العالم كما يدعون.

حتى تكون عملية التأثير كاملة المعالم لا بد أن تمر بالمراحل التالية:

أذكر هنا بعض الخطايا التي ارتكبتها أو أحاول عدم ارتكابها في أثناء مسيرتي لتأسيس شركة، هي خلاصة خبرة شخصية وقد لا تتناسب مع الكثيرين، وبلا شك قد اقتنع بالمستقبل بأنني كنت مخطئ بإحدى تلك النقاط، لكن هذا هو نتاج ما امتلك من وعي الآن.

إن الخطايا السبع القاتلة لأي صاحب مشروع جديد تتمثل بــ

تلقى أكثر من مليون متابع خبر انفصال أم كنز عن أبو كنز بحزن شديد، وإذا لم تكونوا ضمن المليون الحزين فأنتم بالتأكيد لا تمتلكون أبناءاً بعد، ولم تبدأ لديكم هواجس الأفضل لأولادكم وتعلم أفضل الطرق التربوية ومنها الطريقة الأكثر رواجاً الآن وهي المونتيسوري، حيث أن غزل "أم كنز" مختصة بهذا المجال.

قد وئدت اليوم خوفي وتجاهلت اعتذاره

ينطلق مسرعاً نحو الهدف، تعترضه الجدران، يسحقها بصموده وحدة طموحه، لم يضبط بوصلته جيداً كالعادة، كاد أن يصل إلى ما لا .. وبقية النهاية !! 

صديقنا "الهتر" من محبي الألوان، قلبه أحمر، وشفتاه رماديتان، عشق الأصفر في طفولته، وحاول اِرتِداء الأخضر فلم يجد مقاسه. 

لعبة “الجاجة والديك” لعبة يمارسها الشباب في الخليج العربي المتحضر بحيث أن سيارتان تقفان أمام بعضهما البعض، تنطلق السيارتان نحو بعضهما بخط مستقيم والسائق الذي يغير مساره خوفاً من الاصطدام يكون “الجاجة”، والآخر يكون “الديك”.

معالي وزير الخارجية الأردني الموقر ناصر جودة،

أنا المواطن محمد الذي بحكم أعراف الدول الدستورية اعتبر من الأشخاص الذين تمثلهم في المحافل الدولية.
أود تنويهك وبصيغة شديدة اللهجة بأن عبد الله البرغوثي في حالة صحيحة خطيرة للغاية.

في ثنايا القصة أب ملهوف على فوز ابنه "يوسف" ، يقوده اهتمامه الزائد بأن يلتف حول "حلبة" المباراة كإسكندر المقدوني يثبت ويشجع ولده قائلاً "اذرب يا يوسف .. ارفع راس أبوك يا يوسف "، كنت انظر إلى يوسف بغيرة لا أنكرها لأن والده رافقه في إحدى معاركه وكنت أتمنى أن يتذكر والدي " أنا هسا باي صف".

فرض واقع الثورات العربية المتتالية مفاهيم جديدة على ثقافة الشارع وساهم بكسر حاجز الخوف لدى الكثيرين، بعد أعوام من الصمت وعدم القدرة على انتقاد "فراش" في وزارة لأنه تابع بهرم الفساد الإداري إلى الوزير!.

إن التناقضات اللعينة التي تسيطر على تفاصيل حياة السياسي في المرحلة الراهنة، تجعل من منحنى الثقة لأحدهم أمراً مستحيلاً، وقد تتطور هذه التناقضات في بعض الأحيان لتصبح "وقاحة سياسية" وسبب رئيسي في عزوفنا عن المشاركة في أي حدث على الساحة.